الاثنين، 30 أبريل 2012

ظلالك تقتلني...!!


السلام عليكم...


في مراهقتي كنت أكتب كثيرا، قصص وخواطر ونثر ولكن لا أعرف فقدت ذلك الإحساس الذي كان يجعلني أكتب... لا أدري كيف ولماذا ولكني أعرف تماما أني فقدته


كنت أنشر ما أكتبه في موقعي الشخصي...ولم أحتفط للأسف بنسخ منها!! الموقع حذف فيما بعد وللأسف لم أفقد الإحساس فقط وإنما فقدت النص


عموما كنت قد نشرت تلك المشاركة في إحدى المنتديات عام 2004... ويظل هذا النص واحدا من النصوص التي بقيت في ذهني كثيرا ...


Your shadow is killing me 
just like I need more 
in every time when I follow it

ظلالك تقتلني
حين اتبعها
تهجرني
تعطيني آمالا
ثم تسحقها
وتتركني
خائرة القوى
بعد ان اعدت لي القصور
وفتحت ابوابا لا مثيل لها

ظلالك تقتلني
حين ارسم بها الاحلام
واتبعها
والاقي آلاما
تجرحني
تؤلمني
ابكي لنفسي
لها وعليها
وأظل اشكو
من الهجر
والواحدة
ولامن يسمعني

ظلالك تقتلني
حين اصدقها
حين أحبها
وحين تقتلني
تبسم لي
وتطعنني 

السبت، 28 أبريل 2012

الكبر...


مساء الخير...


أحب الكتابة كثيرا وفي الواقع كثيرا ماتدور في بالي آلاف الأشياء ولكن عندما آتي لكتابتها تضيع وتختفي....


ننسى أحيانا أن آبائنا وأمهاتنا هم بشر... !!! أعني هم أبي وأمي دائما وأبدا... وفقط! لاأدري إن وضح ما أعنيه... لكن رؤيتنا لهم تختلف كثيرا على مر العمر...وبكبرنا نحن الأبناء بالأصح


إحدى أخواتي والتي سأرمز لها بالحرف (م) واسمها بالمناسبة لايبدأ بهذا الحرف ولايتضمن هذا الحرف أصلا !! في صغرها ومراهقتها تذكر سفرات الصيف التي كان والديّ يحبان كثيرا القيام بها، سفرة ممتعة كل عامين وربما نزور دبي ... بين العامين! عموما سافرت معنا هي وابنائها في الصيف الماضي وقالت حيناه لي شيئا لم أفهمه كثيرا نظرا لأني كنت صغيرة في تلك السفرات السابقة : لم أشعر بأن والدي كبر حقا إلا الآن... !


مؤخرا بدأت أشعر بهذا...بأن والديّ فعلا كبرا.. حفظهما الله وأنعم عليهما بالصحة والرزق والرحمة... نعم كبرا في العمر ورغم أني أعتبر إلى الآن أنهما أنشط مني!! لكن يؤلمني حينما أرى أن أحدهما متعب بسبب صداع أو ألم معين أو حتى حمى... شفاهمها الله !


في الواقع إدارك الأبناء للأبوين في كبرهما يختلف كثيرا... أعني علاقة الأب بالأم... حفظ الله آبائنا وأمهاتنا بالصحة والرزق والعافية...ما أعنيه أرى أبي مكملا لأمي وأمي مكملة لأبي...كلاهما يعرف مالذي يريده الآخر ومالذي يريحه وكيف يفكر وأين يبحث عمّا يريد رغم أنهما تزوجا زواجا تقليديا ولكنهما نموذجا رائعا لعلاقات الأزواج وللأسرة.. لا أدري هل إن جاء زوج المستقبل يطرق الباب هل سأكون معه مثل أمي؟ وهل سيكون هو معي مثل أبي؟ لا أذكر أبدا وحتى أخواتي أن أحدهما إحتد في حديثه مع الآخر أو غضب أو رفع صوته... لا أدري حتى إن كانا قد اختلفا في أمر ما يوما ما! لابد أن لأمي إيجابياتها وسلبياتها ولأبي أيضا...فهم بشر أولا وأخيرا... ولكنهما بنيا أسرة لم يظهرا حتى سلبياتهما أمامها...

أمي وأبي دائما يقولان... لم نورثكم مالا ولكننا نريد أن يكون العلم أمر أساسي في حياتكم...






"اللهم اني عبدك , وبك املي فاجعل الشفاء في جسدي , واليقين في قلبي , والنور في بصري , والشكر في صدري , وذكرك بالليل والنهار مابقيت على لساني , وارزقني منك رزقا غير محظور ولا ممنع . يامسهل الشديد , وياملين الحديد , ويامنجز الوعيد , ويامن هو كل يوم في امر جديد , اخرجني من حلق المضيق الى اوسع طريق , بك ادفع ما لا اطيق , ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم" .

لكل المرضى ربنا يشفيهم ... ولكل الغائبين والضائعين والأسرى والمسافرين أن يعودوا لمنازلهم آمنين سالمين... وللمتوفين أن يرحمه الله برحمته .... آمين



الجمعة، 13 أبريل 2012

ماالحل لكراهية العمل؟

مساء الخير

لا أدري لما أنا مؤخرا في حالة شد وجذب في عملي.... كل ما أعرفه أني أصبحت الآن أكرهه أكثر !!
رغم أني لم أستطع ولا أزال لا استطيع أن أتخيل أن أعمل في مكان آخر... لكني الآن أكره العمل... أكرهه وبعنف

الكراهية هنا ليست كراهية وحقد... بقدر ماهي ألم وحزن...
لاأدري أصبحت أشعر وكأني دخيلة في العمل...
لا أعرف كيف أحبس مشاعري وغضبي ودمعي قريب... !!
هل أنا عاطفية زيادة عن اللزوم؟؟؟

هل مشكلتي أني متعلقة بالعمل أكثر مما يجب؟ هل حان الوقت بالنسبة لي للبحث عن عمل في مكان "آخر"؟؟ قالت لي إحداهن عندما وصلت لمرحلة أني أكره عملي أدركت بأني يجب أن أغير العمل بمعنى أن أترك مكاني الحالي وأبحث عن فرصة أفضل لأني حينها أدركت أني لا أستطيع أن أعطي كما يجب واحساسي بالمسئولية فرض علي هذا... فكراهية المكان تجعلني لا أعطيه... !

أعتقد أني الآن أدركت حقا ماكانت تعنيه هي آنذاك... مؤخرا... وبسبب ارتباطي بأمر آخر بدات سياسة التسيب..أنهي عملي لأذهب لارتباطي الآخر الذي يعلمون به بالمناسبة ... أحاول أن أتظاهر بأنه "لايهمني" مايحصل ولكن في الواقع هذا لاينفع سياسة التجاهل والتظاهر بأني لا أهتم لاينفع فأنا في الواقع أهتم كثيرا وأكثر مما يجب من واقع حبي لهذا العمل...لكن فيما يبدو أن عملي لايحبني !!

الأشياء الصغيرة التي لاتحصل بسبب الأخطاء الإدارية والتقصير الإداري أصبحت تضايقني أكثر وأكثر... "تسيب" البعض الذي كنت أتجاهله مؤخرا أصبح ينغزني... تحملي لبعض الأشياء قل.. وأصبحت أشتكي كثيرا...على الأقل أكبح جماح نفسي عند الشكوى ولكن لا أحب أن أشتكي كثيرا لأنها تسبب الإزعاج لنفسي قبل غيري... السلبية أصبحت ما أنا عليه معظم الوقت...


يبدو أني سأخرج هذا المكان أقرب مماظنت !

الأربعاء، 11 أبريل 2012

فقدان الإهتمام شرط الاستمرار


صباح الخير....

مقولة سمعتها اليوم...و الواقع إني سمعتها عدة مرات مؤخرا ولكن اليوم شعرت بمدى قوتها ...
فقدان الإهتمام شرط الاستمرار في العمل...

بمعنى أن يكون هناك "شيء ما" تنقهر لأنك تراه "يسقط" وتظل تحاول الاستمرار في رفعه لكن المحاولات تبوء بالفشل.... فلاينفع أن تظل "منقهرا" عليه لأن القهر "الزايد" يرتد على صاحبه!!

هناك شيء ربطني لفترة طويلة ... طويلة جدا! لا أعرف كيف "لا أهتم فيه" ؟؟ كيف أصبح "لا مبالية" به؟؟ وأخرجه من "عقلي"؟؟؟

فعلا... شرط الإستمرار في العمل...فقدان الإهتمام به .... أحيانا!!!!
لا أعرف كيف ولكن يبدو أني سأكتشف هذا قريبا!!