الأربعاء، 28 أكتوبر 2009
كل شيء
السلام عليكم
عائشة السيفي، امرأة تعرفت عليها بالصدفة البحته قبل عام تقريبا عبر الهاتف ولم أرها حتى اليوم.
اكتشفت عنها مالابأس به، فهي ماشاء الله عليها أديبة لا أعرف هل تكتب الشعر أم القصص ولكني قرأت لها
عدة أشياء بالإضافة لمقالات تضيفها بين حين وآخر في مدونتها "حرية بثمن الخبز"
في الواقع تضيف هي العديد من المقالات أو بالأصح المدونات من ضمن مقالاتها عن ندوة المرأة العُمانية
كتبت عن نساء لقبتهن بصديقاتي المجهولات، نساء عُمانيات عانين ويكافحن .وعلقت أن الكثير من النساء اللاتي
وصفتهن معروفات وذوات شهادات تواصلن معها وأبدين تعاطفهن مع تلك النسوة، إلا أن ما آلمها حقا -أعني عائشة-
أن ولا واحدة من تلك الاتي تواصلن معها سئلن كيف يمكنهن مساعدة النساء المجهولات.
-رأيي الشخصي في تلك الندوة- رغم أني أعتقد أنها حققت وخرجت بأمور مميزة إلا أنها كانت
ندوة وزراء ..أصحاب المعالي والسعادة وغيرهم من "كبار القوم".
حمد الغيثي، مدون عُماني كتب في مدونته مقالا عن الوزراء الذين رافقوا جلالته في المسيرة ، وكيف أنه
والآخرين عندما كانوا أطفالا كانوا ينتظرون مرور جلالته . كتبت تعليقا على تلك المدونة
مرحبا، منذ أن قرأت موضوعا في سبلة عُمان بعنوان متى يمكن للمواطن العادي مقابلة جلالته( أو شيء من هذا القبيل) وأنا أفكر في الموضوعلا أعني جلالته المفدى وإنما بشكل عام، يمضي الحاكم 20 30 40 سنة في الحكم ولايراه شعبه..؟سلطاننا يقوم بجولات سنوية كثيرة ورغم هذا هناك الكثير مما لايروه.بين حين وآخر أبحث في الإنترنت عن صور جلالته القديمه في شبابه بعض الصور وهو يضحك وإحداها وهو يرتدي الكمة وغيرهاأحب عندما أسمع حديثه.. هو سلطاننا وكلنا نحبه، ولكن هل سنراه يوما؟؟حينما أفكر في هذا الأمر أتذكر رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله.. وقوله كلكم راع...شكرا
ماجعلني أكتب ماسبق، اني قرأت في سبلة عُمان اليوم موضوعا كتبته امرأة عُمانية عن طفلها الذي تعرض لحادث وهو
لم يبلغ العام ونصف بعد دخل على إثرها العمليات وخرج -بسب خطأ طبي- ضريرا مشلولا.. وهو الآن يبلغ السادسة أو
السابعة من عُمره والأم متألمة تبحث عن كل السبل لعلاج الإبن وهي تطلب رؤية جلالته
أذكر قبل فترة، اقترحت مشروعا على مديري في العمل ووافق عليه، كان المشروع الذي بدا صعبا وأقرب إلى المستحيل
عملا خيريا بدا تنفيذه صعبا للغاية، بالتدرج أصبح أقرب إلى الحقيقة. في إحدى مراحل المشروع ترعضت لضغط قوي جدا لإنهاء إحدى مراحله وكانت مهمة إلا أن أحدا من زملائي لم يشارك رغم أني طلبت منهم المشاركة باعتباره
مشروعا جماعيا ولكن اثنان شاركا قليلا فقط. أذكر أني كنت غاضبة جدا وبكيت لأول مرة في العمل ولكن طبعا
لم يشاهدني أحد.
اليوم وأنا أقرأ كل ماسبق أتسائل، نحن نستطيع عمل الكثير من أعمال الخير لو كنا معا..لو تحرك أحدهم، وأدرك
أن طبيعة عملي تسمح بالقيام بذلك ولكن بشيء من الضغط مختلطا مع صعوبة التنفيذ.
لما هذا الكسل؟ والإتكالية؟
متى يستطيع المواطن مقابلة جلالته؟
عائشة السيفي، امرأة تعرفت عليها بالصدفة البحته قبل عام تقريبا عبر الهاتف ولم أرها حتى اليوم.
اكتشفت عنها مالابأس به، فهي ماشاء الله عليها أديبة لا أعرف هل تكتب الشعر أم القصص ولكني قرأت لها
عدة أشياء بالإضافة لمقالات تضيفها بين حين وآخر في مدونتها "حرية بثمن الخبز"
في الواقع تضيف هي العديد من المقالات أو بالأصح المدونات من ضمن مقالاتها عن ندوة المرأة العُمانية
كتبت عن نساء لقبتهن بصديقاتي المجهولات، نساء عُمانيات عانين ويكافحن .وعلقت أن الكثير من النساء اللاتي
وصفتهن معروفات وذوات شهادات تواصلن معها وأبدين تعاطفهن مع تلك النسوة، إلا أن ما آلمها حقا -أعني عائشة-
أن ولا واحدة من تلك الاتي تواصلن معها سئلن كيف يمكنهن مساعدة النساء المجهولات.
-رأيي الشخصي في تلك الندوة- رغم أني أعتقد أنها حققت وخرجت بأمور مميزة إلا أنها كانت
ندوة وزراء ..أصحاب المعالي والسعادة وغيرهم من "كبار القوم".
حمد الغيثي، مدون عُماني كتب في مدونته مقالا عن الوزراء الذين رافقوا جلالته في المسيرة ، وكيف أنه
والآخرين عندما كانوا أطفالا كانوا ينتظرون مرور جلالته . كتبت تعليقا على تلك المدونة
مرحبا، منذ أن قرأت موضوعا في سبلة عُمان بعنوان متى يمكن للمواطن العادي مقابلة جلالته( أو شيء من هذا القبيل) وأنا أفكر في الموضوعلا أعني جلالته المفدى وإنما بشكل عام، يمضي الحاكم 20 30 40 سنة في الحكم ولايراه شعبه..؟سلطاننا يقوم بجولات سنوية كثيرة ورغم هذا هناك الكثير مما لايروه.بين حين وآخر أبحث في الإنترنت عن صور جلالته القديمه في شبابه بعض الصور وهو يضحك وإحداها وهو يرتدي الكمة وغيرهاأحب عندما أسمع حديثه.. هو سلطاننا وكلنا نحبه، ولكن هل سنراه يوما؟؟حينما أفكر في هذا الأمر أتذكر رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله.. وقوله كلكم راع...شكرا
ماجعلني أكتب ماسبق، اني قرأت في سبلة عُمان اليوم موضوعا كتبته امرأة عُمانية عن طفلها الذي تعرض لحادث وهو
لم يبلغ العام ونصف بعد دخل على إثرها العمليات وخرج -بسب خطأ طبي- ضريرا مشلولا.. وهو الآن يبلغ السادسة أو
السابعة من عُمره والأم متألمة تبحث عن كل السبل لعلاج الإبن وهي تطلب رؤية جلالته
أذكر قبل فترة، اقترحت مشروعا على مديري في العمل ووافق عليه، كان المشروع الذي بدا صعبا وأقرب إلى المستحيل
عملا خيريا بدا تنفيذه صعبا للغاية، بالتدرج أصبح أقرب إلى الحقيقة. في إحدى مراحل المشروع ترعضت لضغط قوي جدا لإنهاء إحدى مراحله وكانت مهمة إلا أن أحدا من زملائي لم يشارك رغم أني طلبت منهم المشاركة باعتباره
مشروعا جماعيا ولكن اثنان شاركا قليلا فقط. أذكر أني كنت غاضبة جدا وبكيت لأول مرة في العمل ولكن طبعا
لم يشاهدني أحد.
اليوم وأنا أقرأ كل ماسبق أتسائل، نحن نستطيع عمل الكثير من أعمال الخير لو كنا معا..لو تحرك أحدهم، وأدرك
أن طبيعة عملي تسمح بالقيام بذلك ولكن بشيء من الضغط مختلطا مع صعوبة التنفيذ.
لما هذا الكسل؟ والإتكالية؟
متى يستطيع المواطن مقابلة جلالته؟
الاثنين، 12 أكتوبر 2009
الجمعة، 18 سبتمبر 2009
frost / nixon
السلام عليكم
اشتريت منذ فترة فيلم فروست/ نيكسون, ولكني لم أشاهده إلا اليوم
أحداث الفيلم تقع في السبعينيات، مختصر قصة الفيلم أن فروست بريطاني مقدم برامج كوميدية،قدم في أمريكا ولم ينجح، فاتجه نحو أستراليا وبريطانيا وبالفعل نجح. يشاهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يقدم استقالته من خلال آخر
خطاب رئاسي يقدمه، ويجد أن متابعي ذلك الخطاب كانوا 400 مليون شخص حول العالم. يقرر أنه سيجري
حوارا مطولا أشبه بتحقيق مع نيكسون.
طبعا يمر الفيلم بالعديد من الأحداث، والفيلم أشبه بكونه وثائقي أكثر من درامي لكن معالجته رائعة.
بالفعل يجري المقابلة مع نيكسون، وخلال المقابلة يسأل نيكسون سؤالا قويا عن اجتياح كمبوديا الذي حصل في عهده
( انتهيت إلى تحويل شعب كان معتدلا إلى متطرف وإلى توحيده تحت راية العداء للأمريكيين)
لم يكن سؤالا بقدر ما كان تعليقا.. حكما قويا
كمبوديا..فييتنام ، أشبه بالعراق وأفغانستان... والحكم السابق ينطبق على اجتياح العراق وأفغانستان
ترى، وربما حدث هذا الأمر، لو طلب من بوش إجراء مقابلة كما حصل مع نيكسون هل كان سيوافق؟؟
فريد زكريا، أمريكي ذو أصول هندية كتب مرة مقالا -أو ربما تحقيقا- عن الإسلام
الراديكالي، قال فيه تعليقا أقرب إلى الحكم : ماذا فعل لنا هؤلاء بالتحديد -يقصد الأفغان- لنا نحن الأمريكيين
حتى فعلنا ما فعلنا؟ لديهم هم توجه محلي، يرغبون بأمر ضمن إطار بلدهم ولايعنيهم الجهاد العالمي..
ماينطبق على نيكسون ينطبق على كل الرؤساء الأمريكيين..فأوباما أول ما تولى حكمه قال أنه ورث حرب
ولم يقيم هو الحرب، كماقال نيكسون عن فييتنام.
المضحك هو أن نيكسون في سياق إجابته عن فييتنام قال أن السبب هو أننا صادرنا (عددا من الأسلحة ذكر هو رقمها)
ومنعناهم من الهجوم على الأمريكيين..إنه منطق بوش ذاته، أليس هو صاحب فكرة من ليس معنا ضدنا؟؟
نيكسون في عهده حدثت فضيحة (ووترغيت) والتي مختصرها التجسس على الحزب الديمقراطي والتي أحدثت
ضجة أمريكية قوية. بوش تجسس على مئات إن لم يكن آلاف الأمريكيين المدنيين..
الفيلم رائع.. إن استطعتم, وكنتم من محبي الأفلام السياسية الإعلامية الوثائقية أنصحكم بمشاهدته
اشتريت منذ فترة فيلم فروست/ نيكسون, ولكني لم أشاهده إلا اليوم
أحداث الفيلم تقع في السبعينيات، مختصر قصة الفيلم أن فروست بريطاني مقدم برامج كوميدية،قدم في أمريكا ولم ينجح، فاتجه نحو أستراليا وبريطانيا وبالفعل نجح. يشاهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون يقدم استقالته من خلال آخر
خطاب رئاسي يقدمه، ويجد أن متابعي ذلك الخطاب كانوا 400 مليون شخص حول العالم. يقرر أنه سيجري
حوارا مطولا أشبه بتحقيق مع نيكسون.
طبعا يمر الفيلم بالعديد من الأحداث، والفيلم أشبه بكونه وثائقي أكثر من درامي لكن معالجته رائعة.
بالفعل يجري المقابلة مع نيكسون، وخلال المقابلة يسأل نيكسون سؤالا قويا عن اجتياح كمبوديا الذي حصل في عهده
( انتهيت إلى تحويل شعب كان معتدلا إلى متطرف وإلى توحيده تحت راية العداء للأمريكيين)
لم يكن سؤالا بقدر ما كان تعليقا.. حكما قويا
كمبوديا..فييتنام ، أشبه بالعراق وأفغانستان... والحكم السابق ينطبق على اجتياح العراق وأفغانستان
ترى، وربما حدث هذا الأمر، لو طلب من بوش إجراء مقابلة كما حصل مع نيكسون هل كان سيوافق؟؟
فريد زكريا، أمريكي ذو أصول هندية كتب مرة مقالا -أو ربما تحقيقا- عن الإسلام
الراديكالي، قال فيه تعليقا أقرب إلى الحكم : ماذا فعل لنا هؤلاء بالتحديد -يقصد الأفغان- لنا نحن الأمريكيين
حتى فعلنا ما فعلنا؟ لديهم هم توجه محلي، يرغبون بأمر ضمن إطار بلدهم ولايعنيهم الجهاد العالمي..
ماينطبق على نيكسون ينطبق على كل الرؤساء الأمريكيين..فأوباما أول ما تولى حكمه قال أنه ورث حرب
ولم يقيم هو الحرب، كماقال نيكسون عن فييتنام.
المضحك هو أن نيكسون في سياق إجابته عن فييتنام قال أن السبب هو أننا صادرنا (عددا من الأسلحة ذكر هو رقمها)
ومنعناهم من الهجوم على الأمريكيين..إنه منطق بوش ذاته، أليس هو صاحب فكرة من ليس معنا ضدنا؟؟
نيكسون في عهده حدثت فضيحة (ووترغيت) والتي مختصرها التجسس على الحزب الديمقراطي والتي أحدثت
ضجة أمريكية قوية. بوش تجسس على مئات إن لم يكن آلاف الأمريكيين المدنيين..
الفيلم رائع.. إن استطعتم, وكنتم من محبي الأفلام السياسية الإعلامية الوثائقية أنصحكم بمشاهدته
السبت، 29 أغسطس 2009
ازدحام أفكار
السلام عليكم
في بالي الكثير من الأشياء , الأفكار أريد فقط أن أخرجها من رأسي لأنه مزدحم بالأفكار
إلى أي درجة أستطيع أنا أن أتقبل اختلاف الآخرين؟ يعني هل أستطيع أن أتقبل اختلاف الآخرين الشديد عني؟
حتى الآن, أظن أن الجواب لا, لم أصل إلى تلك المرحلة
الفترة القادمة من حياتي تتضمن الدخول لمرحلة جديدة, سأكمل دراستي العليا, وسأترقى وظيفيا على الأغلب
هل سأكون فعلا قادرة على مجاراة الإثنين؟؟؟
نبهني مديري في العمل إلى أن أشخاصا ( لم يحدد من) لن يعجبهم قراره.. أي بترقيتي وظيفيا, حسنا يجب التوقع
أن أحدا ما شخصا ما لن يعجبه... وبعد؟؟ هل الأمر فعلا كما أشعر أن مديري يضخمه أم أن الأمر عادي ؟؟
زميلي يغادر في مهمة وظيفية غدا حتى منتصف الأسبوع القادم, وطبعا نصف مهام عمله ستسلم لي.. تلقائيا
لا سؤال ولا كلام
في داخلي, لا أشعر براحه
في بالي الكثير من الأشياء , الأفكار أريد فقط أن أخرجها من رأسي لأنه مزدحم بالأفكار
إلى أي درجة أستطيع أنا أن أتقبل اختلاف الآخرين؟ يعني هل أستطيع أن أتقبل اختلاف الآخرين الشديد عني؟
حتى الآن, أظن أن الجواب لا, لم أصل إلى تلك المرحلة
الفترة القادمة من حياتي تتضمن الدخول لمرحلة جديدة, سأكمل دراستي العليا, وسأترقى وظيفيا على الأغلب
هل سأكون فعلا قادرة على مجاراة الإثنين؟؟؟
نبهني مديري في العمل إلى أن أشخاصا ( لم يحدد من) لن يعجبهم قراره.. أي بترقيتي وظيفيا, حسنا يجب التوقع
أن أحدا ما شخصا ما لن يعجبه... وبعد؟؟ هل الأمر فعلا كما أشعر أن مديري يضخمه أم أن الأمر عادي ؟؟
زميلي يغادر في مهمة وظيفية غدا حتى منتصف الأسبوع القادم, وطبعا نصف مهام عمله ستسلم لي.. تلقائيا
لا سؤال ولا كلام
في داخلي, لا أشعر براحه
الثلاثاء، 18 أغسطس 2009
القصص الدينية
السلام عليكم
يتطلب عملي أحيانا التركيز على أمور معينة, وهذه الفترة بمناسبة مجيء الشهر الفضيل, فقد ركزت على القصص الدينية. كان
مطلوبا مني صياغة عدد من القصص الدينية, فأخذت أبحث وأبحر في الإنترنت.
استمعت للعديد من محاضرات عمرو خالد, وخاصة سلسلة قصص القرآن, أقل ما يمكن القول عنها أنها رائعة. مايعجبني حقا
في أسلوبه أنه واقعي, تفسيره قريب من حياتنا اليومية, حياة أي شخص عادي, مكافح, بينما وعذرا لذلك أرى في بعض
المفسرين الإبتعاد الشديد عن الواقع..
مالفتني وأنا أبحث في القصص الدينية العديد من الأمور, لا أعرف كيف أرتبها لكن إليكم إياها كماهي
قصة أبرهة الحبشي عندما ذهب لهدم بيت الله الحرام, المختصر عندما وصل لمكة المكرمة, أرسل جيشه داخل المدينة
فنهب المال والأغنام, ومنها 200 بعير لسيد قريش عبدالمطلب جد رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
وقال لقريش أنه لايرغب بقتالهم, وطلب لقاء عبدالمطلب, فلما لاقاه طلب الأخير البعير التي أخذها منه أبرهة, فلما تعجب
أبرهة قال عبدالمطلب أنا رب البعير (أي أنها ملكي) وللبيت رب يحميه (يقصد البيت الحرام)
أليس الرد غريبا!!
قرأت في تفسير القصة أن الله عزوجل لم يرد لقريش أن تدافع عن البيت الحرام حتى لايقال أن البيت دافع عنه المشركون
وإنما أنه تحت حماية الله عزوجل
قصة مال قارون, في تفسير القصة ( من سورة الكهف), أن قارون كان من قوم موسى, حسبما ورد في الآية, أي أنه كان من
بني إسرائيل ولكن لم يذكر ذلك وإنما من قوم موسى دلالة على أنه كان من المقربين من النبي عليه السلام ومن المؤمنين به, و(كان)
أي أن الغنى أعماه
كذلك نهاية القصة, أن الله عزوجل خسف به الأرض, أي حدث أشبه بالزلزال وانشقت الأرض لتبتلعه وكنوزه..ولم يتبق أي
أثر له, والخسف هو أحد أشد عقاب ينزل من الله عزوجل
أخناتون, فرعون مصري كان اسمه امنحوتب (الرابع أعتقد), عهد نبي الله يوسف عليه السلام, فلما أسلم إلى الله, غير اسمه
إلى أخناتون, أي معناه عبدالله, وهو الوحيد تاريخيا من الفراعنة الذين اسلموا
ذوالقرنين, لم يذكر القرآن الكريم ولاالحديث الشريف اسمه, وكل ماذكر عنه لقبه ذو القرنين. يقال في إحدى الدراسات أنه
ذاته أخناتون..
هناك الكثير من الأمور الرائعة في القصص الدينية...
يتطلب عملي أحيانا التركيز على أمور معينة, وهذه الفترة بمناسبة مجيء الشهر الفضيل, فقد ركزت على القصص الدينية. كان
مطلوبا مني صياغة عدد من القصص الدينية, فأخذت أبحث وأبحر في الإنترنت.
استمعت للعديد من محاضرات عمرو خالد, وخاصة سلسلة قصص القرآن, أقل ما يمكن القول عنها أنها رائعة. مايعجبني حقا
في أسلوبه أنه واقعي, تفسيره قريب من حياتنا اليومية, حياة أي شخص عادي, مكافح, بينما وعذرا لذلك أرى في بعض
المفسرين الإبتعاد الشديد عن الواقع..
مالفتني وأنا أبحث في القصص الدينية العديد من الأمور, لا أعرف كيف أرتبها لكن إليكم إياها كماهي
قصة أبرهة الحبشي عندما ذهب لهدم بيت الله الحرام, المختصر عندما وصل لمكة المكرمة, أرسل جيشه داخل المدينة
فنهب المال والأغنام, ومنها 200 بعير لسيد قريش عبدالمطلب جد رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
وقال لقريش أنه لايرغب بقتالهم, وطلب لقاء عبدالمطلب, فلما لاقاه طلب الأخير البعير التي أخذها منه أبرهة, فلما تعجب
أبرهة قال عبدالمطلب أنا رب البعير (أي أنها ملكي) وللبيت رب يحميه (يقصد البيت الحرام)
أليس الرد غريبا!!
قرأت في تفسير القصة أن الله عزوجل لم يرد لقريش أن تدافع عن البيت الحرام حتى لايقال أن البيت دافع عنه المشركون
وإنما أنه تحت حماية الله عزوجل
قصة مال قارون, في تفسير القصة ( من سورة الكهف), أن قارون كان من قوم موسى, حسبما ورد في الآية, أي أنه كان من
بني إسرائيل ولكن لم يذكر ذلك وإنما من قوم موسى دلالة على أنه كان من المقربين من النبي عليه السلام ومن المؤمنين به, و(كان)
أي أن الغنى أعماه
كذلك نهاية القصة, أن الله عزوجل خسف به الأرض, أي حدث أشبه بالزلزال وانشقت الأرض لتبتلعه وكنوزه..ولم يتبق أي
أثر له, والخسف هو أحد أشد عقاب ينزل من الله عزوجل
أخناتون, فرعون مصري كان اسمه امنحوتب (الرابع أعتقد), عهد نبي الله يوسف عليه السلام, فلما أسلم إلى الله, غير اسمه
إلى أخناتون, أي معناه عبدالله, وهو الوحيد تاريخيا من الفراعنة الذين اسلموا
ذوالقرنين, لم يذكر القرآن الكريم ولاالحديث الشريف اسمه, وكل ماذكر عنه لقبه ذو القرنين. يقال في إحدى الدراسات أنه
ذاته أخناتون..
هناك الكثير من الأمور الرائعة في القصص الدينية...
قراء القرآن الكريم
السلام عليكم
هناك العديد من قراء القرآن الكريم, الذين قرأوه بأروع ما يمكن, إليكم بعض قراءتهم, رحمهم الله وإيانا وأدخلنا جنته آمين
الشيخ عبدالباسط عبد الصمد, لمزيد من المعلومات عنه
رحمهم الله وأغمدهم فسيح جناته
هناك العديد من قراء القرآن الكريم, الذين قرأوه بأروع ما يمكن, إليكم بعض قراءتهم, رحمهم الله وإيانا وأدخلنا جنته آمين
الشيخ عبدالباسط عبد الصمد, لمزيد من المعلومات عنه
رحمهم الله وأغمدهم فسيح جناته
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
