الأحد، 5 يونيو 2011

هل أغرّهُ مني أن حـُبّهُ قاتلي؟

مساء الخير

هل يعرف أن حـُبّهُ قاتلي؟ وأنّهُ مهما أمر القلب يفعلُ؟
وما نظرت عيناكَ إلا لتضرب بسهمـِك في أعشارِ قلب ٍمُقتـّلِ؟

يا قومُ أّذني لبعض الحي عاشقةُ والأذنُ تعشقُ قبل العينٍ أحيانا
لوكنتُ أعلم أن الحب يقتُلُني أعددتُ لي قبل أن ألقاك أكفانا


عندما ألقاه أتحاشى النظر إليه كثيرا حتى لا تكشف عيناي ما تخفيه نفسي
أكتفي بسماع صوته... واقناع نفسي بأن لا العين ولا الأذن تعشقان قبل بعضهما

مع بعض التحريف...
لا استطيع أن أقول " أغرّهُ مني أن حـُبّهُ قاتلي...
لأنه لا يعرف
ومن الأفضل ألا يعرف




والصحيح



أغرّني منه أن حـُبّهُ قاتلي...

السبت، 19 مارس 2011

ليان_ إنت الحب

مساء الخير....
الليل علي طال...بين السهر والنوم...في الحب حين تعجز الكلمات!

الأربعاء، 2 مارس 2011

ملاحظات عابرة

السلام عليكم

غريب كيف تدور الأوضاع في السلطنة هذه الأيام

يخرج الناس في مسيرات سلمية في ظاهرة غريبة علينا ولا أعني بالغريبة أنها أمر سيء بل بالعكس غريبة ومطلوبة...يخرجون في مسيرات سلمية ويطالبون بما يطالبون فلا يسمعون لصداهم صوت إلا على الإنترنت، أما الإعلام ففي وادٍ آخر ينتظر ما تسفر عنه وكالة أنبائنا
هذه الوكالة تختصر الخبر وتختصر العدد وترتبطه بالولاء والعرفان، وكأن هؤلاء خرجوا عن الولاء والعرفان فصححت لهم الوكالة المسير!
حدث ما حدث في صحار، اعتصم البعض ...حدثت مواجهات...توفي شخص وربما شخصان وربما أكثر، فالحكومة تقول واحد والكلام الساري يقول أكثر...ويحصل تخريب

هنا ينتفض الإعلان الحكومي...فيحشد الحشد مندداً بالتخريب وينسى أن هناك شيء ما حصل قبل التخريب...مسيرة واعتصام ومطالبة! كل التركيز على التخريب وليس في الإعلام فقط وإنما حتى على الإنترنت من قبل البعض...استنكار، دهشة، ويأتي البعض في المنتديات ويعتذر من مولانا! هذه النقطة سأتحدث عنها لاحقًا

جائت مسيرة مسقط الأخيرة للولاء والعرفان والتي يقول عنه بعض مذيعي التلفاز أنها "عفوية" بينما هناك جهات حركتها ولا أعني عندما أقول جهات بأنها أمر سلبي ولكن هناك من حركها لتصبح على أرض الواقع وركزوا على أنها عفوية حتى لا يضطروا أن يقولوا أن هناك منظمين...فمن يكون هؤلاء؟

على كل حال...
ركز الإعلام على ما حصل في صحار فقط بعد أن حصل التخريب، وكأن ما حصل في صحار وعلى أنه "تخريب" و"صدمة" و"خلافه"
بينما ركز الإعلام على مسيرة مسقط منذ قبل أن تبدأ بأنها "عفوية" "سلمية" "حضارية" لا تخريب ولا هم يحزنون...

هل ترون ما أراه؟؟

سأقول ما أراه ولا يعني أني أؤمن به وإنما هي ملاحظات سريعة

كأنما الإعلام الحكومي "والذي يمثل الحكومة" يقول بأن هؤلاء في صحار مخربون، ليسوا حضاريين، آذوا السلطان وآذوا الوطن وهم ضد السلطان.... وكأنما يقول عن هؤلاء في مسقط أنهم حضاريون، يحبون السلطان والوطن...وهم معه ويعتذرون له

هنا عدة نقاط أريد أن أفصّل فيها:
أولا/ كان على الإعلام أن يركز على مطالبات أهل صحار وأهل ولايات الباطنة اللذين شاركوا في الاعتصام ومطالباتهم لا فقط على التخريب حتى لا يرسل رسائل خاطئة مفادها أن "التخريب" هو كل شيء وهو الناتج النهائي لما حصل

ثانيا/ لم يكن على مسيرة مسقط أن تحصل. فكلنا نحب جلالته وهذا أمر متفق عليه من قبل الجميع...وكلنا نملك له حبا كبيرا وولائا لا يزايدنا عليه أحد ونحن لا ننتقص من جلالته ولا نعنيه بسوء وحاشانا أن نصل لهذه المرحلة
ولا نحتاج لهذه المسيرات لأن هذا الحب موجود...وعبر عنه أبناء السلطنة في كل مناسبة وفي كل عيد وخاصة في العيد الأربعين حينما خرجوا في مسيرات في كافة أنحاء الوطن...
وكل المظاهرات والمسيرات كأنت موجهة نحو مطالب معينة متعلقة بالحكومة وبالأداء وليس نحو شخص جلالته الكريم

ثالثا/ تقوم مسيرات سلمية ولها مطالب، تقوم اعتصامات ولها مطالب، ولا استجابة للمسيرات والمطالب। جائت الإستجابة "فقط" عندما احتدم الوضع في صحار...هل هذا يعني أنه لايهم كم طالت المسيرات السلمية ولا ماهي مطالبها ولكن ما يهم هو "التخريب" مثلا؟

رابعا/ الكل في السلطنة وربما أكثر في صحار، ينتظرون جلالته ليتدخل...ليظهر فماذا يحدث؟؟ تنزل على وكالة الأنباء 7 مراسيم سامية أول أمس لا علاقه لها بالأحداث أبدا...طبعا حصل هذا قبل أن يأمر جلالته بتوفير 50 ألف وظيفة و150 ريال لكل باحث عن عمل।

خامسا/ كالنار تنتشر أخبار وإشاعات و"رسائل" نصية مفادها أن هناك دولة تقف وراء هذه الأحداث، والغريب أن هذه الرسائل النصية وصلت لعدد كبير من الناس। من هو المرسل؟ في السبلة كتب أحدهم موضوع يتضمن 3 ارقام "منهم الرقم الذي وصل لي" ويحذر الآخرين من أن ينجرف وراء محتوى تلك الرسالة ويطالب الإدعاء العام بفتح تحقيق، من هؤلاء وكيف لهم أن يحصلوا على هذه الأرقام الكثيرة التي أرسلوا لها؟

سادسا/ أيضا تنتشر رسائل ونسمع الناس يتحدثون عن مسيرات ولاء وعرفان وغيرها من الحب والولاء تجاه جلالته। عفوا أخوتي الكرام॥لما تخلطون الحابل بالنابل؟ حب جلالته والولاء له أمر ثابت وواضح وواقعي وفي قلب كل عماني ومقيم....ولا شك فيه ولا تغيير فيه.

سابعا/ الأحاديث المنتشرة في المنتديات...والتقسيم الحاصل بين مؤيد للمسيرات السلمية وبين معارض لها زاد كثيرا والأحاديث تجاوزت "السلمية" لتدخل في حد الشتم والسب
هنا يجب على الإعلام أن يتخذ موقفا وسطيا....بين هؤلاء الذين يطالبون بماهو واقعي بما هو حق لهم ( أي مع متظاهري صحار ومع الاعتصام في مجلس الشورى والاعتصام في صلالة) وبين مسيرات الولاء والعرفان...
لايجب على الإعلام تجاهلهم حتى لا يتكرر الخطأ الذي حصل أول مرة، إن تجاهلهم ووجد هؤلاء أن الإعلام لا يلتفت والدولة لا تستجيب إلا "إذا حصل تخريب" سيلفتون النظر إن تطلب منهم الأمر هذا। لأنهم –أي الإعلام- يقولون افعلوا ما شئتم فنحن لن نراكم إلا إذا....!

ثامنا/ كلام المنتديات والإنترنت خطير للغاية...وطبعا يحصل كل هذا لأن الإعلام في واد وبقية الشعب في واد
على الإعلام هنا توحيد الكلمة...توحيد الشعب ويجب آلا يخطئ الإعلام ليطالبنا بأن نتوحد مع السلطان فهو على العين وعلى الرأس وإنما على كلمة سواء...حتى تقف الإشاعات المنتشرة والكلام "الخرابيط" لأنه إن استمر فلن يكون جيدا أبدا

حفظ الله عُمان ...وطنا وقائدا وشعبا

السبت، 12 فبراير 2011

مسئولية من؟


السلام عليكم

حدثتني زميلتي اليوم بمناسبة رحيل مبارك أنه من الأفضل لو بقى، حيث أن البلد ستدخل في فوضى الآن ومن سيحكم وغيره، وكان شخص آخر في العمل قد لمّح إلى أن الديمقراطية عندما تدخل إلى بلد ما يؤدي لإنقسامه، وضرب مثالا على ذلك لبنان كل حزب وكل طائفة تدعمها بلد معين ومنقسم على نفسه، والسودان التي انقسمت.

أخبرت زميلتي أن الحكام في بلداننا العربية لديهم كلهم نفس المشكلة..النظام قائم بوجودهم وهم يحكمون كما لو كانوا سيبقون للأبد ولن يموتوا ولن يحكم أحد بعدهم. لا يملك هؤلاء حس المسئولية والضمير الذي يجعلهم يهيئون البلد ويهيئون الوضع لمن يحكم بعدهم والحال ذاته في مصر وتونس، فالأخيرة حكمها زين العابدين بالحديد والوعيد والتهديد 23 سنة تقريبا، والأولى حكمها مبارك 30 سنة رغم أن البلدين نظامها جمهوري

ثم قالت ولما لم يتحرك الشعب طوال 30 عاما؟ فقلت لها -وجهة نظري- أن الثورة تعني خسران الكثير مقابل الكثير، فهل كان هؤلاء مستعدين ليخسروا الكثير؟ لاعمل لا مال وهناك أهل ليتم الصرف عليهم وخلافه...ماحصل في تونس كان الشرارة التي جعلت الشباب يثور

قال أحمد شوقي في قصيدة "نكبة دمشق"

وللحرية الحمراء باب...بكل يد مضرجة يدق


قالها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته " بما معناه وليس النص الكامل"

السبت، 29 يناير 2011

كان يامكان...اليوم وين هالمكان؟

السلام عليكم

درسنا وسمعنا....
ثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي
ثورة مصر ضد الملكية
الثورة الإسلامية في إيران


ثم جاء ما لم يكن عالبال ولا على الخاطر....هناك من تحدى اسرائيل... وأسفر تحديه عن نتيجة إيجابية أخرجتنا من الخمول والنوم "فجأة"
كانت المقاومة التي أخرجت اسرائيل من جنوب لبنان عام 2000


سمعناها...وكانت تبدو من أيام بعيدة جدا جدا ومن قرون غابرة، لا تمت إلى واقعنا "المسقوط" بصلة ولا إلى حاضرنا "المخيب"
واليوم...هنا في هذا العصر وفي هذا الزمان هناك ثورة...الشعب خرج في تونس، كانت مرة وأصبحت مرتين إلى أن انتهى بهروب الرئيس

واليوم...نحن في مصر! قلب العالم العربي...حيث خرج الشعب مدعوما بقوة لامثيل لها....قوة يندر أن نجدها في أي مكان، كانت قوة الشعب في تونس....الذي أعطى الأمل في أن التغيير قادم.....القوة التي جائت من بلاد "إذا الشعب" وهنا الشعب أراد وحقق!

تبدو وكأنها واحدة من القصص الخيالية في ألف ليلة وليلة...حينما تأتي شهرزاد لتحكي حكاية المساء وتصمت حينما يصيح الديك

الآن...مايدور على اللسان..قريبا يسقط مبارك..إلى أين يذهب؟

والسؤال الأهم
الدور على من؟

أزمات عالمية و...؟

السلام عليكم

غريب كيف "تتلم المصايب على بعضها" أي عندما تأتي مصيبة وتجر ورائها قطار من المصائب.

مصر، التي بدأ الامر كمظاهرة شبابية في الـ25 من يناير اشتعل فيها الوضع سريعا، وخرج في "جمعة الغضب" من الأسكندرية وحدها نصف مليون شخص! طبعا بخلاف المتظاهرين في بقية المدن...

كنت أمس أتابع أخبار مصر من على الجزيرة....حتى جاء وقت العشاء الذي كان فاصلا نوعا ما...أخرجني من متابعة أزمة عالمية إلى الدخول في أزمة أخرى .. عائلية بالتحديد، أبعد الله عنكم الأزمات بكل أنواعها!

غريب كيف أننا عندما نتابع أزمة عالمية في مكان ما من العالم نشعر أننا نرغب بمعرفة التفاصيل كلها ومهما كان بُعد الدولة التي تحصل بها الأزمة فإننا نشعر وكأننا قريبين منها من كثرة المتابعة واهتمامنا بكل تفصيل وأننا جزأ من العالم.

الأغرب أن الأزمات العائلية تشعرنا بـِبُعدنا عن العالم وأننا منعزلين عنه وعن المجتمع وكأننا في بقعة معزولة من العالم!
كان الدكتور فيل قد تحدث عن حالات معينة، عندما يكون الزوج - مثلا- من النوع المسيطر على الزوجة، وأنه عندما يتصرف معها بهذه الطريقة فإن همه الأول -أي الزوج- أن يجعل زوجته معزولة عن المجتمع حتى يستطيع إحكام السيطرة عليها، الواقع أن الأزمات العائلية تشبه هذا تماما.

الأزمة تشبه الزوج المُسيطر تعزل الأسرة عن المحيط وعن المجتمع وعن كل شيء...ويسوء الوضع كلما كانت الأزمة قوية وكلما كان الإنعزال أكبر.

أشعر حاليا بأن هذا هو الوصف الصحيح والحقيقي للوضع الحالي الذي أمر به!

السبت، 15 يناير 2011

هي ليست مناقشة وإنما "نسخ" و"لصق"

السلام عليكم



لفتني اليوم تحقيق منشور في الملحق "الشبابي" الذي يصدر كل سبت مع جريدة عُمان....

ولأن لدي تعليقا على ما نشر، أرسلت هذه الرسالة للبريد الإلكتروني المذكور في الملحق



لفتني اليوم في الصفحة رقم 9 (تنوير) وبالتحديد فيما كتبه الأخ ناصر أبو عون عن "روائيات مسترجلات يغازلن القارئ" عن آراء "قصها" الكاتب من مواقع الكترونية للكاتبات اللاتي أورد أرائهن...
حيث أورد رأي للكاتبة السعودية هديل الخضيف....

أود لفت انتباهكم إلى أن الاسم الصحيح هديل الحضيف وليس الخضيف كما كتبه الكاتب
كما أن هديل رحمها الله توفيت منذ عامين ونصف، وهذا ما لم يذكره الكاتب أولا، وثانيا لم يذكر الكاتب أيضا أن هديل رحمها الله قالت هذا الكلام عام 2007 ونحن الآن في عام 2011 ولم يذكر الكاتب أيضا أن هديل نشرت هذا الرأي في صحيفة الرياض السعودية ويمكنكم التأكد من هذا عن طريق زيارة مدونة هديل التي لا تزال موجودة على الإنترنت حتى الآن عن طريق الوصلة التالية
http://www.hdeel.org/blog/?cat=12 واسم الموضوع الذي تضمن الرأي المنشور (101) والتي نشرتها هديل رحمها الله في فبراير 2007 أي قبل 3 أعوام تقريبا من الآن
كما أن الكاتب اختار كلاما استفزازيا من خارج السياق، حيث وضع في المربع في المنتصف "هديل الخضيف : الشهرة تتحقق بتناول التابوهات وتفتح شهية الناشرين" هديل قالت هذا الكلام بالفعل كما نشر الكاتب، ولكنه لم يوضح في "ذلك" المربع أن هديل رفضت هذا التوجه، ولذا هي تنشر عبر الإنترنت حيث قالت " وهذا (الرخص) لا أرغب بارتكابه وهذا (الإستغلال) لا أريد أن أقع تحته"

لم يهتم الكاتب بأن يقول بأن هديل رفضت هذا التوجه بل اكتفى بكلام "غير صحيح" لأن هذا "الكلام الغير صحيح" هو الذي يريده وهو لا يريد "الصحيح"

ما دعاني للتواصل معكم إلى أني عرفت هديل رحمها الله لفترة قصيرة وأنا أعرف تماما أنها ليست كما كتبتم ولا تستحق أن يتضمن اسمها في موضوع كهذا "روائيات مسترجلات يغازلن القارئ" ولا تستحق الطريقة التي وصفها بها الكاتب في المقدمة ولا يعرف الكاتب أن رواية لها تم تمثيلها في مسرحية في إحدى الجامعات السعودية ولم تحضرها هي كمؤلفة لأن الجامعة لا تسمح بدخول النساء
هديل التي حضرت إلى عُمان حضرت منقبة مع والدها بصفته "مـَحرم" لا تستحق المكان الذي وُضعت فيه من قبل الكاتب "ناصر أبو عون" الذي قلتم عنه أنه "يناقش القضية" هو لم يناقش وإنما عمل كما يُقال بالإنجليزية (copy…paste)

أتمنى أن يصل هذا الموضوع إلى من يهمه الأمر